السبت، 26 مارس 2016

المؤتمر الممنوع للنهج الديموقراطي بعدسة الرفيق انجار محمد

المؤتمر الممنوع للنهج الديموقراطي بعدسة الرفيق انجار محمد
عضو النهج الديموقراطي بالدار البيضاء
...................
مناضلات ومناضلو شبيبة النهج يواصلون أشغال مؤتمرهم رغم القمع الهمجي الذي طالهم من طرف الأجهزة المسخرة حيث امتدت الأيادي الوسخة بالهراوات المستعارة من آلة القمع الإمبرالية: الضرب والركل والرفس والسحل الممارسة التقليدية التي تثقنها أجهزة النظام اللاوطني واللاديمقراطي واللاشعبي المنتشي باستبداده في مواجهة كل الأصوات الحرة والحركات الاحتجاجية المطلبية. كانت الإصابات بليغة، خلفت آثارا بارزة على الرؤوس المرفوعة لمناضلاتنا ومناضلينا وعلى أجسادهم الطاهرة، لكن آلة القمع لم تنل من معناويات وعزيمة شبيبتنا البطلة التي أبدت كعادتها صمودا خرافيا أمام ترسانة الأجهزة القمعية بكل تلاوينها. والمنع المخزني من استعمال القاعات العمومية لن يوقف مسيرة شابات وشباب النهج الديمقراطي التي ضمخت أرضيتها دماء الشهداء. فوصايا سعيدة وأمين وزروال وحمامة وبنبركة ورحال.. هي النبراس الذي يوجه حملة المشعل المرابضين خلف متاريس المقاومة الشعبية في مواجهة الهجومات الهستيرية الانتقامية لما بعد خفوت المد الجماهيري الذي أطلقته حركة 20 فبراير المجيدة. هذا القمع الهمجي والمنع المجاني ليس إلا عنوانا لممارسة انتقامية رخيصة تتوج المحاولات الفاشلة للترويض والتهجين والاختراق. وهي قد تكون شهادة من العدو على سداد الخط وثبات الموقف.
بعد انطلاق “أشغال الجلسة الافتتاحية” تحت الحصار بالشارع العام بالكلمة القوية للكاتب الوطني الرفيق المصطفى براهمة تم اسكمال أشغال الجلسة بالمقر المركزي حيث ألقيت كلمات المنظمين وضيوف المؤتمر التي جاءت في مستوى الحدث بمستوى راق من التضامن والثقة والتقدير لشبيبتنا البطلة وتنظيمنا المكافح…
وتسمر أشغال المؤتمر الوطني الرابع لشبيبة النهج الديمقراطي تحت شعار“من أجل جبهة ديمقراطية لقيادة النضال ضد القمع والبطالة والخوصصة والتهميش”، بعد الجلسة العامة الأولى وتقديم التقارير السياسية والمالية والمصادقة عليها من طرف المؤتمرين تستمر أشغال اللجان في تدارس مشارع الأوراق المعدة من طرف اللجنة التحضيرية.
فتحية فخر وامتنان لشبيبتنا الثورية ولكل المتضامنين
وعاش الشعب
http://www.annahjaddimocrati.org/شبيبة-النهج-تواص
....................













































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق