الأربعاء، 20 يناير 2016

اسواق القرب بالبرنوصي بين تطبيل الصحافة الماجورة والسلطات والمنتخبين

بيان المكتب الجهوي بالدار البيضاء الكبرى للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين

المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين
الدار البيضاء في 16-1-2016
المكتب الجهوي بالدار البيضاء الكبرى
بيان
تفشي ظاهرة الباعة المتجولين هي تجسيد ملموس للبطالة والتي يطلق عليها البعض البطالة المقنعة وتفشيها دليل على لجوء المواطن الذي عجزت الدولة عن تمكينه من شغل وفق ماهو معمول به دوليا ووفق المعايير المتعارف عليها .
تلك هي وضعية العديد من المواطنين والمواطنات بالعديد من المدن والقرى بالمغرب وهو لايشكل استثناء بالنسبة للدار البيضاء التي تعج بالاف الباعة المتجولين الذين اغلقت في وجوههم ابواب المصانع او تركوا لمصيرهم المجهول امام تنصل الدولة من التزاماتها.
وقد حال الفساد المستشري داخل الدولة والجماعات دون نجاح الاسواق النموذجية حيث تمت اضاعة المجهود والمال العام وبقيت فارغة على عروشها اما بسبب البعد عن السكان او بسبب المضاربة في الدكاكين وبيعها ولعل مصير سوق سيدي مومن الاخير خير شاهد على ذلك.
وقد لجا الباعة المتجولون امام انسداد الافق في وجوههم الى تشكيل نقابات وجمعيات تمثلهم مما جعل المسؤولين الذين كانوا يستفيدون من الاتاوات والرشاوي في هذا المجال والذين يخافون ويرفضون اي تجميع لاي فئة او كتلة شعبية داخل اطار معين يرفعون سيف القمع ويفبركون ملفات مزورة ادت بالعشرات داخل السجون بل واعطت شهيدا ببرشيد .
وقد نالت عمالة البرنوصي نصيب الاسد من هذا القمع لاعتباره من وجهة نظر السلطة منبع كل هذه الحركة داخل الباعة والتي اعطت نقابات متعددة وجمعيات لتاتلف وطنيا في التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف حيث ابتدات الحملة القمعية باختطاف وتعذيب الرفيق رياضي نورالدين على يد اكبر مسؤول في العمالة دون ان تحرك الجهات القضائية مسطرة المتابعة ضد الجناة لتتلو ذلك كما قلنا مجموعة من الاعتقالات والمحاكمات التي لازالت مستمرة.
وقد ابتدعت العمالة نموذجا سيئا هو اسواق القرب التي هي عبارة عن خيام لاتتوفر فيها اي شروط لضمان مستقبل للتاجر من كل النواحي مما جعلها مرفوضة من الجميع وهو الشئ الذي جعل السلطات بعد عملية القمع تلجا الى عملائها من اجل الدعاية لهذا النموذج السيء كما حال كل السلطات ببلادنا حيث التسيب وعدم المحاسبة وهو ما ظهر خلال المشروع الاخير المسمى الفردوس.
اننا في المكتب الجهوي للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين اذنستمر في نضالنا من اجل ملفنا المطلبي والذي وضعناه لدى كل الجهات المسؤولة
-ندين استمرار المنع والحصار للباعة المتجولين ومنعهم من ممارسة مهنهم في اماكنهم السابقة وعدم فتح حوار معهم حول ملفهم المطلبي.
-ندين استمرار الاعتقالات للباعة المتجولين
-نطالب بفتح تحقيق في مصير السوق النموذجي بسيدي مومن الذي راج في الصحافة خبر توقيفه
-نطالب بمحاسبة المسؤولين بعمالة البرنوصي على تفويت الاشراف على اسواق القرب -الخيام-لجمعية لا علاقة لها بالباعة المتجولين
( جمعية تنمية الفضاءات العمومية) يسيرها اشخاص لا يزاولون هده المهنة، وعلى سبيل المثال كاتبها العام وهو موظف تابع لوزارة التربية الوطنية .
-فتح تحقيق في ادعاءات باعة بحدوث تزوير في سوق الفردوس واقرار المدعو جمال بعلمه بذلك.
وفي الاخير نوجه دعوتنا للجميع للحضور يوم الاثنين 18-1-2016 ابتداء من الساعة ال11 والنصف صباحا امام المحكمة الزجرية عين السبع لمساندة الرفيق المحجوب محفوظ في الدعوى المقامة ضده من طرف عامل البرنوصي ورئيس مقاطعتها.
عن المكتب
الجهوي بالدار البيضاء الكبرى

للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين
.........................
 - كازا الان  صوت سيدها المخزن

سوق القرب "الفردوس" بالبرنوصي

- كازا الان
السبت 16 يناير 2016 - 18:42
soook barnossi d copie
كازا الآن ـ شاعيق عزيز
على اثر إعادة التهيئة التي تخضع لها مقاطعة البرنوصي مند سنوات في جميع المجالات، تم افتتاح سوق القرب "الفردوس"، يوم السبت 9 يناير، من طرف جمعية تنمية الفضاءات العمومية، وبحضور عامل عمالة مقاطعات البرنوصي. 
حيت تم نقل الباعة الجائلين الذين كانون يأتتون شارع "شوفوني" والزنقة 28 بالبرنوصي بشكل عشوائي، إلى سوق القرب "الفردوس"، الذي تم إنشاؤه على بقعة أرضية تصل لحوالي هكتار، وفق معايير أسواق القرب ذات المواصفات الأوربية.
Capture d’écran 2016-01-10 à 21.40.30

وتمت القرعة بمركز الفضاءات التجارية بالقرب بالأزهر، صباح يومه السبت 9 يناير على الساعة العاشرة صباحا،  بحضور 160 شخص، من باعة الخضر والفواكه والملابس .الجاهزة
 هذا وقد تمت القرعة في أجواء من الشفافية والديمقراطية وتحت أنظار جميع الحاضرين إذ استفاد 160 مستفيد ومستفيدة، وبعد بضع ساعات من القرعة بدأ السوق في الإمتلاء شيئا فشيئا بالمتسوقين، وقد لقي ارتياحا واسعا من طرف الساكنة وكذا الفئة المستهدفة.
Capture d’écran 2016-01-10 à 21.41.08
 وللإشارة فهذه أول تجربة بالمغرب تمت بها عملية إخلاء الشارع العام من الباعة المتجولين، وفق منظور متكامل المستهدف منه الباعة المتجولون والمتبضعين والفضاء العمومي ، بحيت أصبح بإمكان الجميع ممارسة التجارة والتبضع وفق شروط ترفع من كرامة التاجر والمتبضع.
 سوق القرب بفعل منشئاته التي تضاهي الأسواق الكبرى، كالولوجيات لتسهيل دخول وجروج ذوي الاحتياجات الخاصة، والمراحيض ورجال الأمن الخاص،كما زود هذا المركز التجاري بعدد من كاميرات التي تراقب على مدار الساعة.
Capture d’écran 2016-01-10 à 23.02.38
سوق القرب الفردوس يوازي بين التبضع والتنزه لتوفره على مساحات خضراء المحيطة به والمسجد الكبير الفردوس، وعدد من النافورات المائية ومرآب لوقوف السيارات.
.......................
وتتم الدعاية للمشروع وتسويقه عبر المفسدين من منتخبين وغيرهم فعن اي علامة يتحدثون
 

حصري...مصطفى الباكوري يمنح العلامة الكاملة للفضاء التجاري للقرب "الفردوس"

- كازا الان
الثلاثاء 19 يناير 2016 - 19:53
casaalaan logo copiejhgjgjk
كازا الآن ـ شاعيق عزيز
زار اليوم 19 يناير، رئيس جهة الدار البيضاء ـ سطات مصطفى الباكوري رفقة عامل عمالة مقاطعات البرنوصي محمد علي حبوها، والكاتب العام للعمالة عبد الحق غلاب، سوق القرب "الفردوس" ومختلف المرافق التي يوفرها لزائريه من مساحات خضراء ومرافق صحية وغرفة المراقبة الأمنية بواسطة كاميرات رقمية.
رئيس جهة الدار البيضاء ـ سطات جولته خلال جولته بسوق القرب " الفردوس"، استمع لشروحات رئيس جمعية تنمية الفضاءات العمومية محمد السجاري، حول أول تجربة على الصعيد الوطني للقضاء على ظاهرة احتلال الملك العمومي، وتنظيم وتأطير الباعة الجائلين.
casaalaan logo copie ighjfhjkhq
ومعلوم أن سوق القرب "الفردوس" استفاد منه أكتر من 165 بائع متجول، من محلات تجارية تشتغل في جو من الكرامة للتاجر والمشتري، وقد استقبل هذا المشروع بإرتياح من طرف "الفراشة" سابقا، وسبق واستفاد في الشطر الأول أكتر من 320 بائعا متجولا من محلا تجاريا في فضاء تجارة القرب "قلب البرنوصي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق