"الشعب يريد إسقاط المرسومين"، "الأستاذ قضية ماشي حملة انتخابية"، "هذا عيب هذا عار الأستاذ في خطر"، "يا حصاد مشيتي غالط.. مابقاو يخلعونا زراوط"، شعارات وغيرها صدحت بها حناجر مئات المغاربة أمام البرلمان مساء الأحد 10 يناير تضامنا مع الأساتذة المتدربين جراء التعنيف الشديد الذي ووجهت به مسيراتهم يوم الخميس المنصرم.



وشهدت الوقفة حضور عدد كبير من الأسماء الحقوقية من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية لحقوق الإنسان والإئتلاف المغربي لهئات حقوق الإنسان، فضلا عن نشطاء حركة 20 فبراير، وأساتذة متدربون، وعدد من الإطارات الحقوقية والنقابية ومئات المواطنين الذين قدِموا للتعبير عن تضامنهم مع أساتذة الغد ضد "ظُلم الحكومة المغربية".



ورفع المحتجون شعارات نارية، في وجه بنكيران، ووزير التربية الوطنية، وكذا وزير الداخلية، مطالبين إياهم بالكف عن ضرب مكتسبات الأساتذة، وبإسقاط المرسومين اللذين أقرتهما وزارة بلمختار، كما طالبوا بعدم نهج سياسة القمع في وجه الحركات الإحتجاجية على اختلاف مطالبها.

تضامنا مع الأساتذة1تضامنا مع الأساتذة

المتظاهرون، رفعوا أيضا صورا لأساتذة ضحايا التدخل الأمني العنيف الذي أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة، مُطالبين بفتح تحقيق في أحداث "الخميس الأسود"، ومعاقبة كل من تبث في حقه أي تجاوز، ومحملين في ذلك المسؤولية كاملا للحكومة المغربية.

تضامنا مع الأساتذة3تضامنا مع الأساتذة2

وفي هذا السياق، قال عبد الرزاق بوغنبور، منسق "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان": "إن هذه الوقفة تأتي بعد تنسيق بين الإئتلاف والتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، من أجل الرد على ما تنهجه الحكومة ضد هؤلاء الأساتذة"، مضيفا:"في الوقت الذي كنا ننتظر من الحكومة أن تفتح باب الحوار نجدها تنهج المقاربة الأمنية وتواجه المطالب المشروعة بالعنف والقمع، وفي آخر المطاف ترد على ذلك بأن هذه الإحتجاجات عمل مُدبر"، مُطالبا -بوغنبور-، بفتح تحقيق في أحداث "مجزرة الخميس الأسود".

تضامنا مع الأساتذة5تضامنا مع الأساتذة4

وأضاف بوغنبور، أن "بيان وزارة الداخلية يضرب عمق الحركة الإحتجاجية في المغرب، وهو الشيء الذي تجلى منذ تصريح حصاد أمام البرلمان قبل سنة ونصف، لدى ندعوه إلى النزول للشارع للإطلاع عن كثب على الأمور ومعرفة مدى صحة ما ادعاه في بيانه".

تضامنا مع الأساتذة7تضامنا مع الأساتذة6

من جهتها دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، في بيان لها وزعته أثناء الوقفة، كل الإطارات الحقوقية والسياسية والنقابية والجمعوية، إلى تكوين جبهة شعبية، للتصدي للمخططات التي تستهدف ابناء الشعب عامة، والمدرسة العمومية على وجه الخصوص.

تضامنا مع الأساتذة9تضامنا مع الأساتذة8

وأكد الأساتذة المتدربون، على عزمهم الإنخراط في جميع الحركات الإحتجاجية التي سيعرفها الشارع المغربي مستقبلا، مشددين على صمودهم رغم تصريحات رئيس الحكومة ووزرائه.

تضامنا مع الأساتذة11تضامنا مع الأساتذة10

واغتنم الأساتذة المتدربون الفرصة، لإدانة ما وصفوها بـ"مجزرة الخميس الأسود"، مطالبين بمعاقبة "الجلادين" المتورطين في ما لحقهم خلال التدخلات الأمنية، ومستنكرين، كل أشكال التضييقات والإعتقالات والمتابعات التي تطالهم، محملين الدولة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع. كما أكد أصحاب البيان، على استقلالية تنظيمهم وعدم تبعيته لأي إطار سياسي أو نقابي أو حزبي.



تضامنا مع الأساتذة12 تضامنا مع الأساتذة13 تضامنا مع الأساتذة14 تضامنا مع الأساتذة16